إنتاج الفخار الصناعي

إنتاج الفخار الصناعي

إنتاج الفخار الصناعي

إنتاج الفخار الصناعي يمثل جانبًا هامًا من المواد الإنشائية والديكور، يُستخدم في بناء المنازل وعوازل الحرارة والمكونات الكهربائية. يعود استخدام الفخار إلى زمن البابليين والرومان، حيث استخدموا الطوب والقرميد في بناء المدن والمعابد. تطورت تقنيات الصنع لتحسين قوة التماسك ومقاومة الرطوبة، وأدت إلى استخدام الفرن الدائري والأفران النفقية. يُظهر هذا الفخار التنوع في الاستخدامات، بدءًا من تغطية أسطح المنازل إلى بناء الجسور والقلاع. بالإضافة إلى الجانب الجمالي، يُظهر الفخار الصناعي أهميته العملية في مختلف الصناعات ويستمر في تحديث العمارة والتصميم الحديث

إنتاج الفخار الصناعي

لقد رأينا حتى الآن الجانبين الأكثر شيوعا للقخار: الجانب النفعي للمزهريات و الأوعية من جميع الأحجام و الأشكال لجميع الاستخدامات، و المظهر الفاخر للفخار الفني. و كلاهما يحمل خصائصا جمالية و فنية و لكن تبقى أهم مظاهر الفخار في جانبه الثقافي

و لكن لا يزال هناك جانب آخر، لا يقل أهمية من وجهة نظر المنفعة العملية، و هو الفخار الصناعي

في الواقع، يوفر الفخار الصناعي جزءا كبيرا من المواد المستخدمة في بناء المنازل و تزيينها و تهيئتها، و إستخدام للعوازل الحرارية المستخدمة في العديد من الصناعات المعدنية، و العزل الكهربائي للصناعة الكهربائية و المكونات الإلكترونية، و أغطية الرؤوس الحربية في القنابل و الملاحة الجوية، إلخ. في الكتاب المقدس عند اليهود و المسيحين، تبين بعض المقاطع كيف أن مدينة بابل بنيت بالطوب

و هذه هي نفس الطريقة التي بنيت بها معابد و قصور و جدران الشعوب القديمة في بلاد ما بين النهرين. فضل المصريون و اليونانيون الحجر لمعابدهم، لكنهم بنوا بالطوب منازل قراهم. صنع الرومان بكميات هائلة القرميد لتغطية أسطح المنازل و القصور. في شمال أفريقيا، خاصة في الجزائر و المغرب لا يزال إستعمال القرميد لتغطية أسطح المنازل مما يزيد على جمالية المنازل بشكل خاص. حتى في بناء الجسور، تم إدخال الفخار في البناء مثل جسر أريفالو، و القلاع مثل قلاع أريفالو وكوكا و مدينة ديل كامبو

كانت الطوب الأولى مصنوعة من الطين و مطهوة في الشمس، أي ما يسمى طوب الكوز الذي يتم معالجته بدفء الشمس. تم استخدام هذه الطوب في البلدان المشمسة و الجافة و قليلة المطر ، و لكن هذا النوع من الطوب غير معروف تقريبا في البلدان الممطرة، لأنه لا يملك قوة التماسك و قوة تحمل الرطوبة الشديدة. لم يتعلم رجل العصر الحجري الحديث عجن الطوب إلا بعد فترة طويلة جدا و قد مكنته هذه المهارة من معرفته بكيفية القيام بذلك من أجل عجن الفخار. ففي البدايات الأولى كانوا يكدسونها، و يشعلون النار حولها، ثم يسخنونها قدر الإمكان، ثم يغطون الكومة بالرمل حتى تبرد ببطء

تستغرق الأفران الدائرية المغلقة من 5 إلى 7 أيام لتنضج (و هي كلمة تستخدم لطهي الطوب) و تبرد، و يتم استبدالها بأفران نفقية تستمر فيها العملية بين يوم و نصف و أربعة أيام. الطوب ذو النوعية الجيدة يحل محل الحجر بشكل مفيد، حتى لو لم يكن بحاجة إليه فعليا

منصاتنا التعليمية

زادي بريج موقع يافع و يحتوى على العديد من المقالات المتنوعة و المختلفة إذ تُغطي مقالاته جوانب عديدة من جوانب البشر من علوم و طبخ و تقاليد

في نفس الوقت يُوفر موقع زادي بريج ثلاثة منصات تعليمية إثنان منها مجانية, للإنتقال إلى منصة يوتوب التعليمية يرجى النقر على الرابط (هنا), تحتوى هذه القناة على منتجات مجانية, أغلبها فيديوهات لا  تُوفر فرصة المتابعة من طرف الأساتذة, كما نوفر أيضا اشرطة وثائقية هادفة على قناة يوتوب ثانية, للانتقال الى قناة الوثائقية الخاصة بموقع زادي بريج يرجى النقر (هنا), و اذا ما اردت الانتقال الى منصتنا التعليمية التي توفر دروس مختلفة بالعربية و الفرنسية و الإنجليزية يرجى النقر (هنا) , منصتنا التعليمية التي يُوفرها موقع زادي بريج منصة هادف, منتجاتها محترفة و اسعارها تنافسية جدا

:مقالات ذات صلة

كلمة أخيرة

في الأخير, نأمل أن يكون قد ساعدك هذا المقال في الحصول على فهم أفضل للفخار. لمزيد من المقالات عن الفخار خاصة و العلوم عامة يرجى زيارة الرئيسية التي تحتوي على المزيد من المقالات المتنوعة