السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو

السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو

السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو

السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو, في رحلاته المذهلة إلى الصين، كان ماركو بولو شاهدًا على تألق السيراميك في عهد سلالة يوان وأسرة مينغ الصينية. بدأت تأثيرات الثقافة الفارسية في السيراميك الصيني تظهر في عهد يوان، حيث تم دمج لون الأزرق الفيروزي، المأخوذ من السيراميك الفارسي، في الفن الصيني

 وبزمن الأسرة الفخمة مينغ، ازدهرت صناعة السيراميك في تشينغ تي تشن، مع تقديم الأبيض النقي والأزرق الكوبالتي والخزف “حبة الأرز”. كان للهولنديين دور كبير في تحويل أمستردام إلى سوق رئيسي للخزف الصيني، ورغم سقوط مينغ، تجدد الإنتاج في عهد كانغ هيه من سلالة تسينغ، حيث تميزت السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو بالملتهب والتقنيات المتقدمة

السيراميك خلال فترة رحلة ماركو بولو

خلال رحلاته إلى الصين في القرن الثالث عشر، اكتشف ماركو بولو أثرًا عظيمًا للسيراميك الصيني، حيث كانت السلالة الحاكمة وقتها هي سلالة يوان، التي أسسها كوبلاي، حفيد الخان الشهير جنكيز خان. كانت دولة يوان تمتد من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى تحت حكم صولجان. تأثرت الصين بثقافات متعددة، ومن بينها الثقافة الفارسية، التي دخلت إلى الصين من خلال التفاعل الثقافي

أحد العناصر الملفتة للنظر كان استيحاء اللون الأزرق الفيروزي من السيراميك الفارسي، وتجسيده في السيراميك الصيني. كان هذا التأثير نتيجة للانفتاح الثقافي الواسع والتبادل الثقافي بين الصين والشرق الأوسط. تمثل هذه الفترة الفنية اندماجًا فريدًا للأنماط والتقنيات، حيث جمعت السيراميك الصيني بين الجمال والتنوع المستمد من تأثيرات مختلفة

كان أقوى الحكام الصينيين هم حكام أسرة مينغ (1368-1644). تم نقل المصنع الإمبراطوري إلى تشينغ تي تشن، بالقرب من نانجينغ، و تم صنع أفخم السيراميك هناك من شأنه أن يمنح الخزف الصيني سمعة لا تضاهى. ثم ظهر السيراميك الأبيض النقي جدا، المسمى (الأبيض الصيني)، و الخزف الأزرق الكوبالتي، و  خزف “حبة الأرز”، و توعت الخلفيات بين الصفراء و الفيروزية، والخزف المخرم ضد الضوء و القطع المزينة بالألوان الزاهية المُتنوعة. و كان جزء كبير من هذا الإنتاج موجها للتصدير، خاصة إلى أوروبا، حيث وصلت أسعاره إلى مبالغ عالية

بعد فترة تدهور صناعة السيراميك في تشينغ تي تشن بعد سقوط سلالة المينغ، شهدت الصناعة تحسينًا كبيرًا خلال فترة حكم سلالة المانشو تسينغ، وخاصةً في زمن الإمبراطور كانغ هيه (1662-1722). خلال هذه الفترة، تم إعادة بناء المركز الذي كان يصنع خزف تشينغ تي تشن، وشهدت الصناعة تقدمًا ملحوظًا في تقنيات الإنتاج

تألقت التحف الفخارية المُلتهبة بفضل تقنيات مبتكرة. تم استخدام الدم الأحمر من البقر وأكاسيد النحاس بنسب ضئيلة لإضفاء ألوان مميزة على الخزف. تم إغلاق الأفران بالكامل خلال عملية الحرق لإجبار الغازات على الانتشار ببطء، مما يتيح امتصاصها بواسطة المواد الملونة وتحقيق تأثيرات فريدة

أصبحت أمستردام مركزًا رئيسيًا لتجارة الخزف الصيني، حيث أدى الإقبال الكبير من الهولنديين على هذا الفن الصيني إلى جعل المدينة سوقًا مركزيًا للخزف الصيني في أوروبا. ازدهرت التجارة وتوسعت معها تقنيات الإنتاج والتصميم، وأصبحت السيراميك الصيني “المُلتهب” محط أنظار الأثرياء والمحترفين الفنيين في أوروبا

 

منصاتنا التعليمية

زادي بريج موقع يافع و يحتوى على العديد من المقالات المتنوعة و المختلفة إذ تُغطي مقالاته جوانب عديدة من جوانب البشر من علوم و طبخ و تقاليد

في نفس الوقت يُوفر موقع زادي بريج ثلاثة منصات تعليمية إثنان منها مجانية, للإنتقال إلى منصة يوتوب التعليمية يرجى النقر على الرابط (هنا), تحتوى هذه القناة على منتجات مجانية, أغلبها فيديوهات لا  تُوفر فرصة المتابعة من طرف الأساتذة, كما نوفر أيضا اشرطة وثائقية هادفة على قناة يوتوب ثانية, للانتقال الى قناة الوثائقية الخاصة بموقع زادي بريج يرجى النقر (هنا), و اذا ما اردت الانتقال الى منصتنا التعليمية التي توفر دروس مختلفة بالعربية و الفرنسية و الإنجليزية يرجى النقر (هنا) , منصتنا التعليمية التي يُوفرها موقع زادي بريج منصة هادف, منتجاتها محترفة و اسعارها تنافسية جدا

:مقالات ذات صلة

كلمة أخيرة

في الأخير, نأمل أن يكون قد ساعدك هذا المقال في الحصول على فهم أفضل للفخار. لمزيد من المقالات عن الفخار خاصة و العلوم عامة يرجى زيارة الرئيسية التي تحتوي على المزيد من المقالات المتنوعة