تاريخ – الآلهة و الأبطال اليونانية

تاريخ – الآلهة و الأبطال اليونانية

الآلهة و الأبطال اليونانية

قبل بدء هذا المقال، الذي يحمل عنوان : « الآلهة و الأبطال اليونانية »، من الضروري فهم أن استكشاف تاريخ الإنسان يغمرنا في قلب أسرار مجتمعات الإنسان و معارف أخرى، كاشفًا الأسرار والانتصارات من ماضينا الأصيل. هلمو معنا نكتشف هذه الخبايا في هذا المقال.

ملخص: الآلهة و الأبطال اليونانية

في عصر اليونان القديم، كانت القصص والأساطير تجوب البلاد، محملة بسحرها وإثارتها. كان الرواة يسردون حكايات الآلهة والأبطال، مستعرضين مغامراتهم وانتصاراتهم. وكانت حروفهم تحفل بالحكمة والجمال، مرحبة بالناس في كل مكان ينزلون فيه. تلك الأيام كانت أياماً من الشغف والدهشة، حيث كانت الأساطير تحمل في طياتها حكمًا وتحذيرًا للأجيال القادمة.

تاريخ – الآلهة و الأبطال اليونانية

من جزيرة إلى جزيرة، ومن مدينة إلى أخرى، كان الرواة في ذلك الوقت يجوبون اليونان، يسحرون الجماهير بقصص عن الآلهة والأبطال اليونانيين. أينما حلوا – في القصور أو القصور الواسعة – كانوا يستقبلون بحرارة. وفي مقابل أغانيهم، كانوا يحصلون على الطعام والمأوى. في الحقيقة، كان الناس يشعرون بالملل، فلا مسرحيات تُعرض ولا كتب تُقرأ! لذا كان الراوي يرفّه عن مضيفيه بإعادة سرد الأساطير القديمة التي لولا ذلك لسقطت في طي النسيان. كانت مخزونه من القصص متنوعًا، يشمل مآثر الأبطال و حكايات الحرب و الأساطير و قصص الآلهة اليونانية.

كان سيد المكان وضيوفه يتجمعون حوله، وعادةً ما يدعونه للغناء بعد العشاء. غالبًا ما يبدأ بحصار طروادة، مذكّرًا جمهوره بأحد أشهر أسباب الحرب: الأمير الطروادي باريس اختطف هيلين، زوجة ملك إسبرطة مينلاوس، والتي كانت واحدة من أجمل النساء في العالم.

دعا أغاممنون إلى حمل السلاح، واستعد الأسطول اليوناني للإبحار. ثم يأتي ذكر قائمة الأبطال المشهورين الذين صعدوا على متن سفن الأخيانيين، ولكل منهم سيرة غنية بالمغامرات. كان الراوي يستغل هذه القصص كمنجم، بحيث يمكنه سرد حلقة جديدة كل مساء. يغني عن أغاممنون، الذي عاد من طروادة منتصرًا، ليجد نفسه مقتولًا على يد زوجته. أو عن أخيل، المحارب اليوناني الشهير، الذي قتل هيكتور، بطل الطرواديين.

أو عن أوديسيوس، الأكثر دهاءً بين اليونانيين، الذي جاب العالم لمدة عشر سنوات بعد سقوط طروادة قبل أن يعود إلى موطنه في إيثاكا. كانت هذه القصائد الملحمية، التي تتألف من عدة حلقات مجمعة، تُعرف بالرابسوديات.

الأكثر شهرة بين شعراء ذلك الوقت، والذي وصل اسمه إلينا محاطًا بالمجد، هو هوميروس، إيونيا من آسيا الصغرى. لم يعرف أحد بالضبط أين ولد وأين قضى طفولته، وربما وُلد في سميرنا. في أي حال، حوالي عام 750 قبل الميلاد، كتب عملين ملحميين، رابسوديتين سرعان ما أصبحتا الكتاب المفضل في العالم اليوناني. بعد بضع سنوات، لم يكن هناك من يجهل هذين القصيدتين الرائعتين: الإلياذة و الأوديسة.

خاتمة: الآلهة و الأبطال اليونانية

وهكذا، تحملت الأساطير اليونانية عبر العصور، تغذي الخيال وتشد العقول، متجسدة في كلمات الرواة وألحانهم. ومن بين تلك الرواة، تألق هوميروس بأعماله الرائعة، الإلياذة و الأوديسة، التي أصبحت تراثًا عظيمًا للإنسانية. وبهذا، يبقى إرث القصص اليونانية مصدر إلهام وتأمل لنا جميعًا، ينير دربنا ويعلمنا حكمة الحياة والشجاعة في مواجهة التحديات.

منصاتنا التعليمية

زادي بريج موقع يافع و يحتوى على العديد من المقالات المتنوعة و المختلفة إذ تُغطي مقالاته جوانب عديدة من جوانب البشر من علوم و طبخ و تقاليد

في نفس الوقت يُوفر موقع زادي بريج ثلاثة منصات تعليمية إثنان منها مجانية, للإنتقال إلى منصة يوتوب التعليمية يرجى النقر على الرابط (هنا), تحتوى هذه القناة على منتجات مجانية, أغلبها فيديوهات لا  تُوفر فرصة المتابعة من طرف الأساتذة, كما نوفر أيضا اشرطة وثائقية هادفة على قناة يوتوب ثانية, للانتقال الى قناة الوثائقية الخاصة بموقع زادي بريج يرجى النقر (هنا), و اذا ما اردت الانتقال الى منصتنا التعليمية التي توفر دروس مختلفة بالعربية و الفرنسية و الإنجليزية يرجى النقر (هنا) , منصتنا التعليمية التي يُوفرها موقع زادي بريج منصة هادف, منتجاتها محترفة و اسعارها تنافسية جدا

:مقالات ذات صلة

:مقالات أعجبت الزوار

كلمة أخيرة

في الأخير نتمنى لكم مطالعة طيبة, نأمل أن يكون قد ساعدك هذا المقال في الحصول على المعلومات الصحيحة حول تاريخ الإنسان و حضاراته. لمزيد من المقالات حول التاريخ و الأنثروبولوجيا و الحضارات و كل ما يدخل حيز التأريخ يرجى زيارة الرئيسية التي تحتوي على المزيد من المقالات المتنوعة