طائر غراب الجيف

طائر غراب الجيف

ذكر طائر غراب الجيف

لمحة مُختصرة

يُعرف طائر غراب الجيف أو كما يسمى بالغراب البلدي في علم الطيور بإسم  Corvus Corone هو بهذا ينتمى إلى رتبة Passeriformes ستغطي هذه الدراسة جميع الأجزاء الضرورية في علم الطيور من أجل الحصول على رؤية أفضل لهذا الطائر

البُنية و البيئة

الطول: 42-47 سم؛ طول الجناح مطوي: 30-35 سم؛ مد الجناحين: 91-102 سم؛ الذيل: 175-203 مم؛ المنقار: 37 مم. الوزن: 460-580 جم

الطيور البالغة: الرأس و الجسم أسود بالكامل مع إنعكاسات مزرقة أو خضراء؛ العين و المنقار و الساقين سوداء

أنثى طائر غراب الجيف

الغراب طائر معروف عند كل البشر، هذا الطائر ذو اللون الأسود الكهرماني شديد الغمق، و كثيرا ما ربط البشر لونه الأسود الخاص به فسموه اللون الأسود الغرابي. لا يمر الغراب مرور الكرام عن الأعين المحدقة في الجو. يعيش ذكر الغراب منعزلا أو مع شريكة حياته، و لا ينظم لباقي الغربان إلا في حالات الإلتفاف حول الجثث و الغذاء. لذلك فهو لا يميل لأن يشكل تجمعات كبيرة، على عكس طائر غراب القيظ (الغداف الشائع) الذي يشبهه مظهرا. تحب طيور غربان الجيف المناطق شبه الحرجية حيث تختلط التحوطات النباتية مع الغابات، و مناطق المحاصيل الزراعية المتنوعة، و يتجنب البطح الصحراوية و الغابات الشاسعة الممتدة. فهي تفضل العيش بالمقربة من المتنزهات الكبيرة في المدينة و تفضل أيضًا العيش بالقرب من الشطآن حيث الموارد الغذائية الوفيرة. تعتبر هذه الطيور طيور حريصة و كتومة، فهي بالكاد تسمح لنفسها بأن تتبعها عيون الفضوليين

عينات صوتية لطائر غراب الجيف

تطلق طيور غربان الجيف سلسلة أصوات و تكون مكونة من ثلاثة أو أربعة مقاطع صوتية تصاحبهم حركات بالرأس،  و تتميز هذه الأصوات بالحدة و يمكن سماعها من مكان بعيد. تطلق هذه الغربان في الأوقات الحميمية أصوات أخرى أكثر نعومة و أحيانًا ذات أنغام، كما يعرف عنها مهارة تقليد أصوات الطيور الأخرى

النظام الغذائي

تتكيف طيور غربان الجيف مع الكثير من المواقف، يتمتع هذا الغراب بأي شيء صالح للأكل. طيور غربان الجيف من الحيوانات القارتة فهي تتغذى على اللحوم و على بذور الفواكه و الخضروات، كما توفر المملكة الحيوانية جزءا كبيرا من قوائم الأكل في نظامها الغذائي. تظهر الحشرات الكبيرة و الديدان و الرخويات و أحيانًا الأسماك بشكل بارز في صدارة قائمة الأنواع التي لا تستثنيها طيور غربان الجيف بما في ذلك البيض و كتاكيت الطيور الأخرى التي يهجرها أبائهم الذين يفرون من أعشاشهم و بيضهم عند إقتراب البشر لمواطنهم. كما يأكل طائر غربان الجيف الثدييات و الطيور الصغيرة التي تعاني من الهزال البدني، لا تنزعج طيور غربان الجيف من التردد على مقالب القمامة و مرادم النفايات العامة و الشواطئ طالما توفر لها الغذاء سهل الوصول

التكاثر

يتصف زواج الغربان بأنه زواج مدى الحياة، يبدأ الزوجان في بناء عشهما في النصف الثاني من شهر مارس. عادةً ما يستقر طائر غراب الجيف على إرتفاع كافٍ من الشجرة، بين الفروع التي يصعب الوصول إليها، حتى يوفر لنفسه رؤية واسعة و شاملة. تفضل أيضا الإستقرار في المزارع ذات التحوطات النباتية و الغابات و حواف الغابات، بدلاً من التوغل في أعماق الغابات الكثيفة. يشترك الذكر و الأنثى في بناء العش، يتم أولاً بناء قاعدة متينة من الأغصان الميتة و الطحالب  و الأتربة، ثم يبطن الجزء الداخلي بالصوف و شعر المواشي و الأرياش الناعمة

بيض طائر غراب الجيف

بيض طائر غراب الجيف

تضع الأنثى البيض في بداية شهر أفريل و تكون عادة 05 بيضات في العدد. يغلب على البيض اللون المزرق المائل إلى الإخضرار و المرقط باللون الأخضر و الرمادي و البني الداكن. متوسط قُطر البيضة: 30 × 40 مم؛ الوزن: 20 جرام. تضمن الأنثى الحضانة لوحدها و تستمر لمدة تصل إلى 18 يومًا. تظل الأنثى في العش لمدة أسبوع آخر بعد أن يفقص البيض، و يقوم الذكر بتوفير الغذاء للصغار و الأم. ثم بعد مرور الأسبوع يتقاسم الوالدان رعاية و تغذية الصغار حتى تنقضي فترة شهر. عندئذ يترك الصغار العش و يتحصلون على إستقلالهم الفعلي

الهجرة

على الرغم من قلة المشاهدات لطيور غربان الجيف في موسم الشتاء هنا و هناك، إلا أن طائر غراب الجيف يظل مرتبطًا جدًا بمنطقته على مدار العام، و تبقى حركات الهجرة المحلية مقصورة على الطيور الصغيرة فقط

مناطق الإنتشار

يتكاثر طائر غراب الجيف في الجزر البريطانية و من البرتغال إلى ألمانيا و في جزيرة كورسيكا و فرنسا. و بالإتجاه نحو الشرق أكثر، يلاحظ إنتشار طائر الغراب المقنع مكان طائر غراب الجيف، ثم ليعود و يظهر مرة أخرى إبتداءا من بحر آرال حتى المحيط الهادئ

:مقالات ذات صلة

:مقالات متنوعة أخرى

كلمة أخيرة

في الأخير, نأمل أن يكون قد ساعدك هذا المقال في الحصول على فهم أفضل للطيور. لمزيد من المقالات عن عالم الطيور و الحيوان خاصة و العلوم عامة يرجى زيارة الرئيسية التي تحتوي على المزيد من المقالات المتنوعة