طيور فصيلة القطارس

طيور فصيلة القطارس
لمحة مُختصرة
تُعرف طيور فصيلة القطارس باللاتينية بـ: Diomedeidae و هي طيور تنتمى إلى رتبة النوئيات. ستغطي هذه الدراسة جميع الأجزاء الضرورية في علم الطيور من أجل الحصول على رؤية أفضل لهذه الفصيلة
البُنية و البيئة
تجمع هذه الفصيلة ثلاثة أنواع من طيور القطرس، بما في ذلك 9 أنواع تنتشر في البحار الجنوبية؛ 3 تنتشر في شمال المحيط الهادئ و واحدة تنتشر في المناطق الاستوائية. يُعتبر طائر القطرس المتجول واحد من أكبر الطيور في العالم بسبب حجمه. يمكن أن يصل إلى 3.40 م بوزن يُقارب 8 كيلوغرام. تكون الأرجل قصيرة و تتموقع في مؤخرة الجسم مما يمنحها المشية الخرقاء لبطة كبيرة. لكي تطير بعيدًا يجب أن تجري عدة أمتار. المنقار قوي و متصل مباشرة بالفك العلوي في نهايته. يتكون الغذاء الرئيسي لهذه الطيور من القشريات و رأسيات الأرجل و الأسماك التي يتم صيدها على المسطح المائي، و يُغطس الطائر أحيانًا المنقار و الرأس تحت الماء ليتمكن من صيد الطرائد. تتفوق هذه العائلة في الهواء. فالهيكل العظمي مُهيء للطيران، خاصة الساعد الذي يكون نسبيًا أطول من الطيور الأخرى، و بالتالي يمكنه إستيعاب عدد أكبر من الأرياش الثانوية و التي تُمكن الطائر من الإرتفاع في الهواء – إذ يُمكن أن تصل إلى 42 ريشة عند طيور القطرس الكبيرة. الأجنحة طويلة و مستقيمة و مدببة و متكيفة بشكل رائع مع الطيران الشراعي. تكون هذه الطيور على دراية فطرية بالمناطق التي تهب فيها الرياح بشكل مستمر. تستغل طيور فصيلة القطرسيات أيضًا إختلافات الضغط الموجودة في الماء، خاصة بين القيعان و رؤوس الأمواج
يتمتعون بقدرة كبيرة على التحمل، بل و يُمكن لهم تتبع قوارب الصيد في وسط المحيط لعدة أيام. يقضون حياتهم بأكملها في الطيران، و يقطعون مسافات طويلة في رحلات هائلة، خاصة خلال السنوات الأولى من أعمارهم. إن حاسة الشم لديهم متطورة للغاية، بينما تكاد تكون معدومة عند الطيور الأخرى. على الرغم من شغفهم بالطيران و عالم البحار تعود هذه الطيور إلى اليابسة كل عام أو عامين فقط، مسترشدين برغبة شرسة في إدامة النوع بالتكاثر